Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 1, hlm. 461

  1. النساء
  2. ١٢

وقد روى الشعبي قال: قال أبو بكر: قد رأيت في الكلالة رأياً , فإن كان صواباً فمن الله وحده لا شريك له , وإن يك خطأ فمنِّي والله منه بريء , إن الكلالة ما خلا الوالد والولد. فلما اسْتُخْلِفَ عمر قال: إني لأستحي من الله أن أخالف أبا بكر في رأي رآه. ثم اختلفواْ في المُسَمَّى كلالة على ثلاثة أقاويل: أحدها: أن الكلالة الميت , وهو قول ابن عباس , والسدّي. والثاني: أنه الحي الوارث , وهو قول ابن عمر. والثالث: أنه الميت والحي , وهو قول ابن زيد. وأصل الكلالة الإِحاطة , ومنه الإكليل سمي بذلك لإِحاطته بالرأس فكذلك الكلالة لإِحاطتها بأصل النسب الذي هو الوالد والولد.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 461 (Shamela #8346, hlm. urut 645)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.