Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 1, hlm. 447

  1. النساء
  2. ١

﴿وَاتَّقُواْ اللهَ الَّذِي تَسَآءَلُونَ بِهِ والأَرْحَامَ﴾ ومعنى قوله تساءلون به , هو قولهم أسألك بالله وبالرحم , وهذا قول مجاهد وإبراهيم , وقرأ حمزة والأرحام بالكسر على هذا المعنى. وفي الأرحام قولٌ آخر: أنه أراد صِلُوها ولا تقطعوها , وهو قول قتادة , والسدي , لأن الله تعالى قصد بأول السورة حين أخبرهم أنهم من نفس واحدة أن يتواصلواْ ويعلمواْ أنهم إخوة وإن بعدواْ. ﴿إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيكُمْ رَقِيباً﴾ فيه تأويلان: أحدهما: حفيظاً , وهو قول مجاهد. والثاني: عليماً , وهو قول ابن زيد.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 447 (Shamela #8346, hlm. urut 627)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.