Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 1, hlm. 443

  1. آل عمران
  2. ١٩٠

والثاني: انه النبي ﷺ , وهو قول ابن جريج وابن زيد. ﴿يُنَادِي لِلإِيمَانِ﴾ أي إلى الإيمان , كقوله تعالى: ﴿الْحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذا﴾ [الأعراف: ٤٣] بمعنى إلى هذا. ومنه قول الراجز:

(أوحى لها القرار فاستقرت ... وشدها بالراسيات الثُّبّتِ)

يعني أوحى إليها كما قال تعالى: ﴿بِأنَّ ربكَ أوحى لها﴾ [الزلزلة: ٥] أي إليها. قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ﴾ فإن قيل فقد علمواْ أن الله تعالى منجز وعده فما معنى هذا الدعاء والطلب , ففي ذلك أربعة أجوبة: أحدها: أن المقصود به , مع العلم بإنجاز وعده , الخضوع له بالدعاء والطلب. والثاني: أن ذلك يدعو إلى التمسك بالعمل الصالح. والثالث: معناه أجعلنا ممن وعدته ثوابك. والرابع: يعني عّجل إلينا إنجاز وعدك وتقديم نصرك.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 443 (Shamela #8346, hlm. urut 620)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.