Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 1, hlm. 438

  1. آل عمران
  2. ١٦٩

أحدهما: هو أعرابي جُعِل له على ذلك جُعْل , وهذا قول السدي. والثاني: هو نعيم بن مسعود الأشجعي , وهذا قول الواقدي. والناس الثاني أبو سفيان وأصحابه. واختلفوا في الوقت الذي أراد أبو سفيان أن يجمع لهم هذا الجمع على قولين: أحدهما: بعد رجوعه على أُحُد سنة ثلاث حتى أوقع الله في قلوب المشركين الرعب كفّوا , وهذا قول ابن عباس , وابن إسحاق , وقتادة. والثاني: أن ذلك في بدر الصغرى سنة أربع بعد أحد بسنه , وهذا قول مجاهد. ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ﴾ التخويف من الشيطان والقول من الناس , وفي تخويف أولياءئه قولان: أحدهما: أنه يخوف المؤمنين من أوليائه المشركين , وهذا قول ابن عباس , ومجاهد , وقتادة. والثاني: أنه يخوف أولياءَه المنافقين ليقعدوا عن قتال المشركين , وهذا قول الحسن , والسدي.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 438 (Shamela #8346, hlm. urut 611)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.