Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 1, hlm. 73

  1. البقرة
  2. ٨

﴿ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون﴾ قوله تعالى: ﴿يُخَادِعُونَ اللهَ والَّذينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَاّ أَنْفُسَهُمْ﴾ يعني المنافقين يخادعون رسول الله ﷺ والمؤمنين , بأن يُظهروا من الإيمان خلاف ما يبطنون من الكفر , لأن أصل الخديعة الإخفاء , ومنه مخدع البيت , الذي يخفى فيه , وجعل الله خداعهم لرسوله خداعاً له , لأنه دعاهم برسالته. ﴿وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَاّ أَنْفُسَهُمْ﴾ في رجوع وباله عليهم. ﴿وَمَا يَشْعُرُون﴾ يعني وما يفطنون , ومنه سُمِّي الشاعر , لأنه يفطن لما لا يفطن له غيره , ومنه قولهم ليت شعري.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 73 (Shamela #8346, hlm. urut 61)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.