Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 1, hlm. 72

  1. البقرة
  2. ٦

(في لَيْلَةٍ كَفَّرَ النُّجُومَ غَمَامُهَا ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... )

أي غطَّاها , فسمي به الكافر بالله تعالى لتغطيته نعم الله بجحوده. وأما الشرك فهو في حكم الكفر , وأصله في الإشراك في العبادة. واختلف فِيمَنْ أُرِيدَ بذلك , على ثلاثة أوجه: أحدها: أنهم اليهود الذين حول المدينة , وبه قال ابن عباس , وكان يسميهم بأعيانهم. والثاني: أنهم مشركو أهل الكتاب كلهم , وهو اختيار الطبري. والثالث: أنها نزلت في قادة الأحزاب , وبه قال الربيع بن أنس.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 72 (Shamela #8346, hlm. urut 58)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.