Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 1, hlm. 414

  1. آل عمران
  2. ١٠٢

والثاني: أنه دين الله وهو الإسلام , وهذا قول ابن زيد. والثالث: أنه عهد الله , وهو قول عطاء. والرابع: هو الإخلاص لله والتوحيد , وهو قول أبي العالية. والخامس: هو الجماعة , وهو مروي عن ابن مسعود. وسُمَّي ذلك حبلاً لأن المُمْسِكَ به ينجو مثل المتمسك بالحبل ينجو من بئر أو غيرها. ﴿وَلَا تَفَرَّقُواْ﴾ فيه قولان: أحدهما: عن دين الله الذي أمر فيه بلزوم الجماعة , وهذا قول ابن مسعود , وقتادة. والثاني: عن رسول الله ﷺ. ﴿وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَينَ قُلُوبِكُمْ﴾ وفيمن أريد بهذه الآية قولان: أحدهما: أنهم مشركو العرب لِمَا كان بينهم من الصوائل , وهذا قول الحسن. والثاني: أنهم الأوس والخزرج لِمَا كان بينهم من الحروب في الجاهلية حتى تطاولت مائة وعشرين سنة إلى أن ألَّفَ الله بين قلوبهم بالإسلام فتركت تلك الأحقاد , وهذا قول ابن إسحاق.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 414 (Shamela #8346, hlm. urut 573)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.