Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 1, hlm. 398

  1. آل عمران
  2. ٥٩

﴿إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون الحق من ربك فلا تكن من الممترين فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين إن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم فإن تولوا فإن الله عليم بالمفسدين﴾ قوله تعالى: ﴿فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ﴾ فيه تأويلان: أحدهما: في عيسى. والثاني: في الحق. ﴿مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ: تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾ والذين دعاهم النبي ﷺ إلى المباهلة هم نصارى نجران. وفي قوله: ﴿نَبْتَهِلْ﴾ تأويلان: أحدهما: معناه نلتعن. والثاني: ندعو بهلاك الكاذب , ومنه قول لبيد:

( ... نظر الدهر إليهم فابتهل)

أي دعا عليهم بالهلاك. فلما نزلت هذه الآية أخذ النبي ﷺ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 398 (Shamela #8346, hlm. urut 543)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.