Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 1, hlm. 329

  1. البقرة
  2. ٢٥٨

﴿ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين﴾ قوله ﷿: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ في رَبِّهِ﴾ هو النمرود بن كنعان , وهو أول من تجبّر في الأرض وادّعى الربوبية. ﴿أَنْءَاتَاهُ اللهُ الْمُلْكَ﴾ فيه قولان: أحدهما: هو النمرود لما أوتي الملك حاجَّ في الله تعالى , وهو قول الحسن. والثاني: هو إبراهيم لما آتاه الله الملك حاجّه النمرود , قاله أبو حذيفة. وفي المحاجّة وجهان محتملان: أحدهما: أنه معارضة الحجة بمثلها. والثاني: أنه الاعتراض على الحجة بما يبطلها.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 329 (Shamela #8346, hlm. urut 441)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.