Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 6, hlm. 356

  1. الكوثر

(أبا حَكَمٍ هَلْ أَنْتَ عَمُّ مُجالدٍ ... وسيدُ أهْلِ الأبْطحِ المتناحرِ)

أي المتقابل. ﴿إنّ شانِئَكَ هو الأبْتَرُ﴾ في شانئك وجهان: أحدهما: مبغضك , قاله ابن شجرة. الثاني: عدوّك , قاله ابن عباس. وفي (الأبتر) خمسة تأويلات: أحدها: أنه الحقير الذليل , قاله قتادة. الثاني: معناه الفرد الوحيد , قاله عكرمة. الثالث: أنه الذي لا خير فيه حتى صار مثل الأبتر , وهذا قول مأثور الرابع: أن قريشاً كانوا يقولون لمن مات ذكور ولده , قد بتر فلان فلما مات لرسول الله ﷺ ابنه القاسم بمكة , وابراهيم بالمدينة , قالوا بتر محمد فليس له من يقوم بأمره من بعده , فنزلت الآية , قاله السدي وابن زيد. الخامس: أن الله تعالى لما أوحى إلى رسول الله ﷺ ودعا قريش إلى الإيمان , قالوا ابتتر منا محمد , أي خالفنا وانقطع عنا , فأخبر الله تعالى رسوله أنهم هم المبترون , قاله عكرمة وشهر بن حوشب. واختلف في المراد من قريش بقوله ﴿إنّ شانئك هو الأبتر﴾ على ثلاثة أقاويل: أحدها: أنه أبو لهب، قاله عطاء. الثاني: أبو حهل , قاله ابن عباس. الثالث: أنه العاص بن وائل , قاله عكرمة , والله أعلم.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 6، ص 356 (Shamela #8346, hlm. urut 4409)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.