Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 6, hlm. 352

  1. الماعون

الثاني: غافلون , قاله قتادة. الثالث: أن لا يصلّيها سراً ويصليها علانية رياء للمؤمنين , قاله الحسن. الرابع: هو الذي يلتفت يمنة ويسرة وهواناً بصلاته , قاله أبو العالية. الخامس: هو ألا يقرأ ولا يذكر الله , قاله قطرب. السادس: هو ما روى مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال: سألت رسول الله ﷺ عن (الذين هم عن صلاتهم ساهون) فقال: (هم الذين يؤخرون الصلاة عن مواقيتها). ﴿الذين هم يُراءونَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: المنافقون الذين يراءون بصلاتهم , يصلّونها مع الناس إذا حضروا , ولا يُصلّونها إذا غابوا , قاله علي وابن عباس. الثاني: أنه عامّ في ذم كل من راءى لعمله ولم يقصد به إخلاصاً لوجه ربه. روي عن النبي صلى الله عيله وسلم أنه قال: (يقول الله تعالى: مَن عَمِل عملا لغيري فقد أشرك بي وأنا أغنى الشركاء عن الشرك). ﴿ويَمْنَعُونَ الماعونَ﴾ فيه ثمانية تأويلات: أحدها: أن الماعون الزكاة , قاله علي وابن عمر والحسن وعكرمة وقتادة , قال الراعي:

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 6، ص 352 (Shamela #8346, hlm. urut 4404)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.