﴿لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف﴾ وفي قوله تعالى ﴿لإيلافِ قُريْشٍ﴾ الإيلاف مأخوذ من أَلِف يأْلَف , وهي العادة المألوفة , ومنه قولهم ائتلف القوم. وفي قوله ﴿لإيلاف قريش﴾ أربعة أقاويل: أحدها: نعمتي على قريش , لأن نعمة الله عليهم أن ألفه لهم , قاله ابن عباس ومجاهد. الثاني: لإيلاف الله لهم لأنه آلفهم إيلافاً , قاله الخليل بن أحمد. الثالث: لإيلاف قريش حَرَمي وقيامهم ببيتي , وهذا معنى قول الحسن. الرابع: لإيلاف ما ذكره من رحلة الشتاء والصيف في معايشهم , قاله مكحول. وفي اللام التي في (لإيلاف قريش) قولان: أحدهما: أنه صلة يرجع إلى السورة المتقدمة من قولهم ﴿ألم تر كيف﴾ إلى أن قال: ﴿فجعلهم كعصْف مأكولٍ﴾ لإيلاف قريش , فصار معناه أن ما فعله بأصحاب الفيل لأجل إيلاف قريش , قاله ثعلب , وكان عمر وأبيّ بن كعب لا يفصلان بين
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي
Juz 6, hlm. 345
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 6، ص 345 (Shamela #8346, hlm. urut 4396)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.