Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 6, hlm. 332

  1. التكاثر

روى زيد بن أسلم عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: (يرفع الصراط وسط جهنم , فناج مسلّم , ومكدوس في نار جهنم). ﴿ثم لَتَروُنَّها عَيْنَ اليَقين﴾ فيه وجهان: أحدهما: أن عين اليقين المشاهدة والعيان. الثاني: أنه بمعنى الحق اليقين , قاله السدي. ويحتمل تكرار رؤيتها وجهين: أحدهما: أن الأول عند ورودها. والثاني: عند دخولها. ﴿ثم لتُسْأَلُنَّ يومَئذٍ عن النَّعيمِ﴾ فيه سبعة أقاويل: أحدها: الأمن والصحة , قاله ابن مسعود؛ وقال سعيد بن جبير: الصحة والفراغ , للحديث. الثاني: الإدراك بحواس السمع والبصر , قاله ابن عباس. الثالث: ملاذّ المأكول والمشروب , قاله جابر بن عبد الله الأنصاري. الرابع: أنه الغداء والعشاء , قاله الحسن. الخامس: هو ما أنعم الله عليكم بمحمد ﷺ , قاله محمد بن كعب. السادس: عن تخفيف الشرائع وتيسير القرآن , قاله الحسن أيضاً والمفضل. السابع: ما رواه زيد بن أسلم عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: (ثم لتسألن يومئذٍ عن النَعيم) عن شبع البطون وبارد الماء وظلال المساكن واعتدال الخلق ولذة النوم , وهذا السؤال يعم المؤمن والكافر , إلا أن سؤال المؤمن تبشير بأن جمع له بين نعيم الدنيا ونعيم الآخرة , وسؤال الكافر تقريع لأنه قابل نعيم الدنيا بالكفر والمعصية , ويحتمل أن يكون ذلك تذكيراً بما أوتوه , ليكون جزاء على ما قدموه.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 6، ص 332 (Shamela #8346, hlm. urut 4379)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.