﴿والفجر وليال عشر والشفع والوتر والليل إذا يسر هل في ذلك قسم لذي حجر ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد وثمود الذين جابوا الصخر بالواد وفرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب إن ربك لبالمرصاد﴾ قوله تعالى ﴿والفَجْر﴾ قسم أقسم الله تعالى به , وهو انفجار الصبح من أفق المشرق , وهما فجران: فالأول منهما مستطيل كذنب السرحان يبدو كعمود نور لا عرض له , ثم يغيب لظلام يتخلله , ويسمى هذا الفجر المبشر للصبح , وبعضهم يسميه الكاذب لأنه كذب بالصبح. وهو من جملة الليل لا تأثير له في صلاة ولا صوم. وأما الثاني فهو مستطيل النور منتشر في الأفق ويسمى الفجر الصادق لأنه صدقك عن الصبح , قال الشاعر:
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي
Juz 6, hlm. 264
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 6، ص 264 (Shamela #8346, hlm. urut 4293)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.