Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 6, hlm. 234

  1. الانشقاق
  2. ١

النبي ﷺ ما أذن الله لشيء كإذانه لنبي يتغنى بالقرآن أي ما استمع الله لشيء , وقال الشاعر:

(صُمٌّ إذا سَمِعوا خيْراً ذُكِرتُ به ... وإنْ ذُكِرْتُ بسُوءٍ عندهم أَذِنوا)

أي سمعوا. ﴿وحُقّتْ﴾ فيه وجهان: أحدهما: أطاعت , قاله الضحاك. الثاني: معناه حق لها أن تفعل ذلك , قاله قتادة , ومنه قول كثيّر:

(فإن تكُنْ العُتْبى فأهْلاً ومرحبا ... وحُقّتْ لها العُتبى لديْنَا وَقَلَّت.)

ويحتمل وجهاً ثالثاً: أنها جمعت , مأخوذ من اجتماع الحق على نافيه وحكى ابن الانباري أن ﴿أذنت لربها وحقت﴾ جواب القسم , والواو زائدة. ﴿وإذا الأرضُ مُدَّتْ﴾ فيها قولان: أحدهما: أن البيت كان قبل الأرض بألفي عام , فمدت الأرض من تحته , قاله ابن عمر. الثاني: أنها أرض القيامة , قاله مجاهد , وهو أشبه بسياق الكلام. وفي ﴿مُدَّتْ﴾ وجهان: أحدهما: سويت , فدكّت الجبال ويبست البحار , قاله السدي. الثاني: بسطت , قاله الضحاك , وروى عليّ بن الحسين أن النبي ﷺ قال:

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 6، ص 234 (Shamela #8346, hlm. urut 4253)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.