Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 6, hlm. 220

  1. الانفطار
  2. ١

﴿إذا السماء انفطرت وإذا الكواكب انتثرت وإذا البحار فجرت وإذا القبور بعثرت علمت نفس ما قدمت وأخرت يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك كلا بل تكذبون بالدين وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون﴾ قوله تعالى: ﴿إذا السماءُ انْفَطَرتْ﴾ فيه وجهان: أحدهما: انشقت. الثاني: سقطت , قال الشاعر:

(كانوا سعوداً سماءَ الناس فانفطرت ... فأصبح الشمل لم ترفع له عُمُد)

﴿وإذا البحار فُجِّرَتْ﴾ فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: يبست , قاله الحسن. الثاني: خلطت فصارت بحراً واحداً , وهذا معنى قول ابن عباس , قال: وهو سبعة أبحر فتصير بحراً واحداً.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 6، ص 220 (Shamela #8346, hlm. urut 4233)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.