Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 6, hlm. 168

  1. الإنسان
  2. ٤

الثالث: أنها أثر النعمة , قاله ابن زيد. ﴿وجَزاهم بما صَبروا﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: بما صبروا على طاعة الله. الثاني: بما صبروا على الوفاء بالنذر. ﴿جَنَّةً وحريراً﴾ فيه وجهان: أحدهما: جنة يسكنونها , وحريراً يلبسونه. الثاني: أن الجنة المأوى , والحرير أبد العيش في الجنة , ومنه لبس الحرير ليلبسون من لذة العيش. واختلف فيمن نزلت هذه الآية على قولين: أحدهما: ما حكاه الضحاك عن جابر أنها نزلت في مطعم بن ورقاء الأنصاري نذر نذراً فوفاه. الثاني: ما حكاه عمرو عن الحسن أنها نزلت في علي وفاطمة ... ﵄ وذلك أن علياً وفاطمة نذرا صوماً فقضياه , وخبزت فاطمة ثلاثة أقراص من شعير ليفطر علّي على أحدها وتفطر هي على الآخر , ويأكل الحسن والحسين الثالث , فسألها مسكين فتصدقت عليه بأحدها , ثم سألها يتيم فتصدقت عيله بالآخر , ثم سألها أسير فتصدقت عليه بالثالث , وباتوا طاوين.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 6، ص 168 (Shamela #8346, hlm. urut 4162)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.