Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 6, hlm. 160

  1. القيامة
  2. ٢٦

(فأُقسِم باللَّه جهدَ اليمين ... ما ترك اللَّه شيئاً سُدى)

﴿ألمْ يكُ نُطْفةً مِنْ مَنيٍّ يُمْنَى﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: أن معنى يُمنى يراق , ولذلك سميت منى لإراقة الدماء فيها. الثاني: بمعنى ينشأ ويخلق , ومنه قول يزيد بن عامر:

(فاسلك طريقك تمشي غير مختشعٍ ... حتى تلاقيَ ما يُمني لك الماني.)

الثالث: أنه بمعنى يشترك أي اشتراك ماء الرجل بماء المرأة. ﴿ثم كان عَلَقَةً﴾ يعني أنه كان بعد النطفة علقة. ﴿فخَلَقَ فسوَّى﴾ يحتمل وجهين. أحدهما: خلق من الأرحام قبل الولادة وسوي بعدها عند استكمال القوة وتمام الحركة. الثاني: خلق الأجسام وسواها للأفعال , فجعل لكل جارحة عملاً , والله أعلم.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 6، ص 160 (Shamela #8346, hlm. urut 4152)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.