Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 6, hlm. 106

  1. نوح
  2. ٢٥

أحدهما: أنه أراد أباه , واسمه لمك , وأمه واسمها منجل , وكانا مؤمنين , قاله الحسن. الثاني: أنه أراد أباه وجده , قاله سعيد بن جبير. ﴿ولمن دَخَل بَيْتِيِ مُؤْمِناً﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: يعني صديقي الداخل إلى منزلي , قاله ابن عباس. الثاني: من دخل مسجدي , قاله الضحاك. الثالث: من دخل في ديني , قاله جويبر. ﴿وللمؤمنين والمؤمنات﴾ فيه قولان: أحدهما: أنه أراد من قومه. الثاني: من جميع الخلق إلى قيام الساعة , قاله الضحاك. ﴿ولا تَزِدِ الظالمينَ﴾ يعني الكافرين. ﴿إلا تباراً﴾ فيه وجهان: أحدهما: هلاكاً. الثاني: خساراً , حكاهما السدي.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 6، ص 106 (Shamela #8346, hlm. urut 4085)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.