Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 6, hlm. 97

  1. المعارج
  2. ٣٦

(ترانا عنده والليل داج ... على أبوابه حِلقاً عِزينا.)

﴿يوم يَخْرجون من الأجداثِ سِراعاً﴾ يعني من القبور. ﴿كأنهم إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾ في (نصب) قراءتان: إحداهما بتسكين الصاد , والأخرى بضمها. وفي اختلافهما وجهان: أحدهما: معناهما واحد , قاله المفضل وطائفة , فعلى هذا في تأويله أربعة أوجه: أحدها: معناه إلى علم يستبقون , قاله قتادة. الثاني: إلى غايات يستبقون , قاله أبو العالية. الثالث: إلى أصنامهم يسرعون , قاله ابن زيد , وقيل إنها حجارة طوال كانوا يعبدونها. الرابع: إلى صخرة بيت المقدس يسرعون. والوجه الثاني من الأصل أن معنى القراءتين مختلف , فعلى هذا في اختلافهما وجهان: أحدهما: أن النُّصْب بالتسكين الغاية التي تنصب إليها بصرك , والنُّصُب بالضم واحد الأنصاب , وهي الأصنام , قاله أبو عبيدة ومعنى (يوفضون) يسرعون , والإيفاض الإسراع , ومنه قول رؤبة:

(يمشين بنا الجد على الإيفاض ... بقطع أجواز الفلا انفضاض.)

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 6، ص 97 (Shamela #8346, hlm. urut 4072)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.