Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 1, hlm. 306

  1. البقرة
  2. ٢٣٧

﴿وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح وأن تعفوا أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم إن الله بما تعملون بصير﴾ قوله تعالى: ﴿وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ﴾ وهو أول الطلاقين لمن كان قبل الدخول كارهاً , لرواية سعيد , عن قتادة , عن شهر بن حوشب , عن النبي ﷺ أنه قال: (إِنَّ اللهَ ﷿ لَا يُحِبُّ الذوَّاقِينَ وَلا الذَّوَّاقَاتِ). يعني الفراق بعد الذوق. ثم قال تعالى: ﴿وَقَدْ فَرَضْتُم لَهُنَّ فَرِيضَةً﴾ يعني صداقاً ﴿فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُم﴾ فيه قولان: أحدهما: معناه فنصف ما فرضتم لهن ليس عليكم غيره لهن , ﴿إلَاّ أَن يَعْفُونَ﴾ يعني به عفو الزوجة , ليكون عفوها أدعى إلى خِطْبَتِها , ويرغّب الأزواج فيها.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 306 (Shamela #8346, hlm. urut 406)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.