﴿وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تفور تكاد تميز من الغيظ كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء إن أنتم إلا في ضلال كبير وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير﴾ ﴿ْإذا أُلقُوا فيها﴾ يعني الكفار ألقوا في جهنم.
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي
Juz 6, hlm. 52
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 6، ص 52 (Shamela #8346, hlm. urut 4009)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.