﴿ألم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا أبشر يهدوننا فكفروا وتولوا واستغنى الله والله غني حميد﴾ ﴿ ... . فقالوا أَبَشَرٌ يَهْدونَنا﴾ يعني أن الكفار قالوا ذلك استصغاراً للبشر أن يكونوا رسلاً من اللَّه إلى أمثالهم , والبشر والإنسان واحد في المعنى , وإنما يختلفان في اشتقاق الاسم , فالبشر مأخوذ من ظهور البشرة , وفي الإنسان وجهان: أحدهما: مأخوذ من الإنس. والثاني: من النسيان. ﴿فَكَفَروا﴾ يعني بالرسل ﴿وَتَوَلَّوْا﴾ يعني عن البرهان. ﴿واستغنى اللَّه﴾ فيه وجهان: أحدهما: بسلطانه عن طاعة عباده , قاله مقاتل. الثاني: واستغنى اللَّه بما أظهره لهم من البرهان وأوضحه لهم من البيان من زيادة تدعو إلى الرشد وتقود إلى الهداية. ﴿وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ في قوله ﴿غَنِيٌّ﴾ وجهان:
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي
Juz 6, hlm. 21
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 6، ص 21 (Shamela #8346, hlm. urut 3965)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.