﴿هذا نذير من النذر الأولى أزفت الآزفة ليس لها من دون الله كاشفة أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون فاسجدوا لله واعبدوا﴾ ﴿هَذا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الأُولَى﴾ فيه قولان: أحدهما: أن محمداً نذير الحق أنذر به الأنبياء قبله , قاله ابن جريج. الثاني: أن القرآن نذير بما أنذرت به الكتب الأولى , قاله قتادة. ويحتمل قولاً ثالثاً: أن هلاك من تقدم ذكره من الأمم الأولى نذير لكم. ﴿أَزِفَتِ الأزِفَةُ﴾ أي اقتربت الساعة ودنت القيامة , وسماها آزفة لقرب قيامها عنده.
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي
Juz 5, hlm. 406
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 406 (Shamela #8346, hlm. urut 3759)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.