Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 5, hlm. 343

  1. ق
  2. ٦

(لسنا كما إياد دارها ... تكريث ينظر حبه أن يحصدا)

قوله ﷿: ﴿وَالنَّخْلَ بِاسَقَاتٍ﴾ فيها وجهان: أحدهما: أنها الطوال , قاله ابن عباس ومجاهد. قاله الشاعر:

(يا ابن الذين بفضلهم ... بسقت على قيس فزاره)

أي طالت عليهم. (الثاني) أنها التي قد ثقلت من الحمل , قاله عكرمة. وقال الشاعر:

(فلما تركنا الدار ظلت منيفة ... بقران فيه الباسقات المواقر)

﴿نَضِيدٌ﴾ أي منضود , فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: أن النضيد المتراكم المتراكب , قاله ابن عباس في رواية عكرمة عنه. الثاني: أنه المنظوم , وهذا يروى عن ابن عباس أيضاً. الثالث: أنه القائم المعتدل , قاله ابن الهاد. قوله ﷿: ﴿رِزْقاً لِلْعِبَادِ﴾ يعني ما أنزله من السماء من ماء مبارك , وما أخرجه من الأرض بالماء من نبات وحب الحصيد وطلع نضيد. ﴿وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مِّيتاً كَذِلكَ الْخُرُوجُ﴾ جعل هذا كله دليلاً على البعث والنشور من وجهين: أحدهما: أن النشأة الأولى إذا خلقها من غير أصل كانت النشأة الثانية بإعادة ما له أصل أهون. الثاني: أنه لما شوهد من قدرته , إعادة ما مات من زرع ونبات كان إعادة من مات من العباد أولى للتكليف الموجب للجزاء.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 343 (Shamela #8346, hlm. urut 3672)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.