Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 5, hlm. 341

  1. ق
  2. ٦

﴿أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج تبصرة وذكرى لكل عبد منيب ونزلنا من السماء ماء مباركا فأنبتنا به جنات وحب الحصيد والنخل باسقات لها طلع نضيد رزقا للعباد وأحيينا به بلدة ميتا كذلك الخروج﴾ قوله ﷿: ﴿وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ﴾ فيه وجهان: أحدهما: من شقوق. الثاني: من فتوق , قاله ابن عيسى إلا أن الملك تفتح له أبواب السماء عند العروج. قوله ﷿: ﴿وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا﴾ أي بسطناها.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 341 (Shamela #8346, hlm. urut 3670)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.