الرابع: ألف سنة , قاله ابن عباس , لأن بعد ما بين النداء والجواب أخزى لهم وأذل. قوله تعالى: ﴿أَمْ أَبْرَمُواْ أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: أم أجمعوا على التكذيب فإنا مجمعون على الجزاء بالبعث , قاله قتادة. الثاني: أن أحكموا كيداً فإنا محكمون لها كيداً , قاله ابن زيد. الثالث: قضوا أمراً فإنا قاضون عليهم بالعذاب , قاله الكلبي. وقيل إن هذه الآية نزلت في كفار قريش حين اجتمع وجوههم في دار الندوة يتشاورون في أمر النبي ﷺ حتى استقر رأيهم على ما أشار به أبو جهل عليهم أن يبرز من كل قبيلة رجل ليشتركوا في قتله فتضعف المطالبة بدمه , فنزلت هذه الآية , وقتل الله جميعهم عليهم اللعنة يوم بدر.
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي
Juz 5, hlm. 240
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 240 (Shamela #8346, hlm. urut 3518)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.