Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 5, hlm. 232

  1. الزخرف
  2. ٥١

الثاني: أن الأسف راجع إلى الأنبياء لأن الله تعالى لا يفوته شيء , ويكون تقديره: فلما آسفوا رسلنا انتقمنا منهم. قوله ﷿: ﴿فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً﴾ قرأ حمزة والكسائي بضم السين واللام , وفيه تأويلان: أحدهما: أهواء مختلفة , قاله ابن عباس. الثاني: جمع سلف أي جميع من قد مضى من الناس , قاله ابن عيسى. وقرأ الباقون بفتح السين واللام , أي متقدمين , وفيه ثلاثة أوجه: أحدها , سلفاً في النار , قاله قتادة. الثاني: سلفاً لكفار أمة محمد ﷺ , قاله مجاهد. الثالث: سلفاً لمثل من عمل مثل عملهم , قاله أبو مجلز. ﴿وَمَثَلاً لِّلآخِرينَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: عظة لغيرهم , قاله قتادة. الثاني: عبرة لمن بعدهم , قاله مجاهد.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 232 (Shamela #8346, hlm. urut 3507)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.