Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 5, hlm. 186

  1. فصلت
  2. ٤٤

﴿ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم وإنهم لفي شك منه مريب﴾ قوله ﷿: ﴿ولو جعلناه قرآناً أعجمياً﴾ فيه وجهان: أحدهما: يعني بالأعجمي غير المبين وإن كان عربيّاً , قاله المفضل. الثاني: بلسان أعجمي. ﴿لقالوا لولا فصلت آياته﴾ أي بينت آياته لنا بالعربية على الوجه الثاني , والفصح على الوجه الأول. ﴿ءاعجميٌ﴾ فيه وجهان: أحدهما: كيف يكون القرآن أعجمياً ومحمد ﷺ عربي؟ قاله سعيد بن جبير. الثاني: كيف يكون القرآن أعجميّاً ونحن قوم عرب؟ قاله السدي. قال مجاهد أعجمي الكلام وعربي الرجل.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 186 (Shamela #8346, hlm. urut 3434)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.