Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 5, hlm. 173

  1. فصلت
  2. ٩

الثاني: أنهما تكلمتا بذلك. قال أبو النصر السكسكي: فنطق من الأرض موضع الكعبة ونطق من السماء ما بحيالها فوضع الله فيها حرمه. قوله ﷿: ﴿فقضاهن سبع سماوات في يومين﴾ أي خلقهن سبع سماوات في يومين , قيل يوم الخميس والجمعة , قال السدي: سمي يوم الجمعة لأنه جمع فيه خلق السماوات وخلق الأرضين. وقالت طائفة خلق السماوات قبل الأرضين في يوم الأحد والاثنين , وخلق الأرضين والجبال في يوم الثلاثاء والأربعاء , وخلق ما سواهما من العالم يوم الخميس والجمعة , وقالت طائفة ثالثة أنه خلق السماء دخاناً قبل الأرض ثم فتقها سبع سماوات بعد الأرضين والله أعلم بما فعل فقد اختلفت فيه الأقاويل وليس للاجتهاد فيه مدخل. ﴿وأوحى في كلِّ سماءٍ أمرها﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: معناه أسكن في كل سماء ملائكتها , قاله الكلبي. الثاني: خلق في كل سماء خلقها خلق فيها شمسها وقمرها ونجومها وصلاحها , قاله قتادة. الثالث: أوحى إلى أهل كل سماء من الملائكة ما أمرهم به من العبادة , حكاه ابن عيسى. ﴿وزينا السماءَ الدنيا بمصابيح وحِفْظاً﴾ أي جعلناها زينة وحفظاً.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 173 (Shamela #8346, hlm. urut 3413)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.