والثاني: أن العالم الدنيا وما فيها. والثالث: أن العالم كل ما خلقه الله تعالى في الدنيا والآخرة , وهذا قول أبي إسحاق الزجَّاج. واختلفوا في اشتقاقه على وجهين: أحدهما: أنه مشتق من العلم , وهذا تأويل مَنْ جعل العالم اسماً لما يعقل. والثاني: أنه مشتق من العلامة , لأنه دلالة على خالقه , وهذا تأويل مَنْ جعل العالم اسماً لكُلِّ مخلوقٍ.
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي
Juz 1, hlm. 55
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 55 (Shamela #8346, hlm. urut 34)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.