Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 5, hlm. 162

  1. غافر
  2. ٥٧

﴿لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون وما يستوي الأعمى والبصير والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيء قليلا ما تتذكرون إن الساعة لآتية لا ريب فيها ولكن أكثر الناس لا يؤمنون﴾ قوله ﷿: ﴿لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: لخلق السموات والأرض أعظم من خلق الدجال حين عظمت اليهود شأنه , قاله أبو العالية. الثاني: أكبر من إعادة خلق الناس حين أنكرت قريش البعث , قاله يحيى بن سلام. الثالث: أكبر من أفعال الناس حين أذل الكفار بالقوة وتباعدوا بالقهر.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 162 (Shamela #8346, hlm. urut 3395)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.