وفي وقت أخذهم لرسولهم قولان: أحدهما: عند دعائه لهم. الثاني: عند نزول العذاب بهم. ﴿وجادلوا بالباطل ليُدْحضوا به الحقَّ﴾ قال يحيى بن سلام: جادلوا الأنبياء بالشرك ليبطلوا به الإيمان. ﴿فأخذتهم﴾ قال السدي: فعذبتهم. ﴿فكيف كان عقاب﴾ في هذا السؤال وجهان: أحدهما: أنه سؤال عن صدق العقاب , قال مقاتل وجدوه حقاً. الثاني: عن صفته , قال قتادة: شديد والله. قوله ﷿: ﴿وكذلك حقت كلمة ربِّك على الذين كفروا﴾ أي كما حقت على أولئك حقت على هؤلاء. وفي تأويلها وجهان: أحدهما: وكذلك وجب عذاب ربك. الثاني: وكذلك صدق وعد ربك. ﴿أنهم أصحاب النار﴾ جعلهم أصحابها لأنهم يلزمونها وتلزمهم.
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي
Juz 5, hlm. 144
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 144 (Shamela #8346, hlm. urut 3367)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.