﴿ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون ووفيت كل نفس ما عملت وهو أعلم بما يفعلون﴾ قوله ﷿: ﴿ونفخ في الصُّور فصعق مَنْ في السموات ومن في الأرض﴾ فيه وجهان: أحدهما: أن الصعق الغَشي , حكاه ابن عيسى. الثاني: وهو قول الجمهور أنه الموت وهذا عند النفخة الأولى. ﴿إلا من شاء الله﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت ﵈. وملك الموت يقبض أرواحهم بعد ذلك، قاله السدي ورواه أنس عن النبي ﷺ.
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي
Juz 5, hlm. 135
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 135 (Shamela #8346, hlm. urut 3354)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.