﴿تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه هو الله الواحد القهار﴾ قوله ﷿: ﴿تنزيل الكتاب﴾ والكتاب هو القرآن سمي بذلك لأنه مكتوب. ﴿من الله العزيز الحكيم﴾ فيه وجهان: أحدهما: العزيز في ملكه الحكيم في أمره. الثاني: العزيز في نقمته الحكيم في عدله. قوله ﷿: ﴿فاعبد الله مخلصاً له الدين﴾ فيه وجهان:
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي
Juz 5, hlm. 113
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 113 (Shamela #8346, hlm. urut 3314)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.