﴿فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون ألا إنهم من إفكهم ليقولون ولد الله وإنهم لكاذبون أصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون أفلا تذكرون أم لكم سلطان مبين فأتوا بكتابكم إن كنتم صادقين وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون إلا عباد الله المخلصين﴾ قوله ﷿: ﴿أم لكم سلطان مبين﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: عذر مبين , قاله قتادة. الثاني: حجة بينة , قاله ابن قتيبة. الثالث: كتاب بيّن , قاله الكلبي. قوله ﷿: ﴿وجعلوا بينه وبين الجِنة نسباً﴾ فيه أربعة أوجه: أحدها: أنه إشراك الشيطان في عبادة الله تعالى فهو النسب الذي جعلوه , قاله الحسن. الثاني: هو قول يهود أصبهان أن الله تعالى صاهر الجن فكانت الملائكة من بينهم , قاله قتادة. الثالث: هو قول الزنادقة: إن الله تعالى وإبليس أخوان , وأن النور والخير
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي
Juz 5, hlm. 70
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 70 (Shamela #8346, hlm. urut 3253)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.