Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 5, hlm. 54

  1. الصافات
  2. ٨٣

وقومه ماذا تعبدون أئفكا آلهة دون الله تريدون فما ظنكم برب العالمين﴾ قوله ﷿: ﴿وإن من شيعته لإبراهيم﴾ فيه وجهان: أحدهما: من أهل دينه , قاله ابن عباس. الثاني: على منهاجه وسنته , قاله مجاهد. وفي أصل الشيعة في اللغة قولان: أحدهما: أنهم الأتباع ومنه قول الشاعر:

(قال الخليط غداً تصدُّ عَنّا ... أو شيعَه أفلا تشيعنا)

قوله أو شيعه أي اليوم الي يتبع غداً، قاله ابن بحر. الثاني: وهو قول الأصمعي الشيعة الأعوان، وهو مأخوذ من الشياع وهو الحطب الصغار الذي يوضع مع الكبار حتى يستوقد لأنه يعين على الوقود. ثم فيه قولان: أحدهما: إن من شيعة محمد لإبراهيم ﵉ , قاله الكلبي والفراء. الثاني: من شيعة نوح لإبراهيم , قاله مجاهد ومقاتل. وفي إبراهيم وجهان: أحدهما: أنه اسم أعجمي وهو قول الأكثرين. الثاني: مشتق من البرهمة وهي إدّامة النظر. قوله ﷿: ﴿إذ جاء ربّه بقَلْب سليم﴾ فيه أربعة أوجه: أحدها: سليم من الشك، قاله قتادة. الثاني: سليم من الشرك، قاله الحسن. الثالث: مخلص، قاله الضحاك.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 54 (Shamela #8346, hlm. urut 3230)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.