Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 5, hlm. 47

  1. الصافات
  2. ٣٨

الخامس: أنه المنتفع به مأخوذ من الماعون , قاله الفراء. ﴿بيضاء لذَّةٍ للشاربين﴾ يعني أن خمر الجنة بيضاء اللون , وهي في قراءة ابن مسعود صفراء. ويحتمل أن تكون بيضاء الكأس صفراء اللون فيكون اختلاف لونهما في منظرهما قال الشاعر:

(فكأن بهجتها وبهجة كأسها ... نار ونور قيّدا بوعاء.)

قوله ﷿: ﴿لا فيها غَوْلٌ﴾ فيه خمسة تأويلات: أحدها: أي ليس فيها صداع، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس. الثاني: ليس فيها وجع البطن، قاله مجاهد. الثالث: ليس فيها أذى، قاله الفراء وعكرمة وهذه الثلاثة متقاربة لاشتقاق الغول من الغائلة. الرابع: ليس فيها إثم، قاله الكلبي. الخامس: أنها لا تغتال عقولهم، قاله السدي وأبو عبيدة، ومنه قول الشاعر:

(وهذا من الغيلة أن ... يصرع واحد واحدا)

﴿ولا هم عنها ينزفون﴾ فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: لا تنزف العقل ولا تذهب الحلم بالسكر، قاله عطاء، ومنه قول الشاعر:

(لعمري لئن أنزفتم أو صحوتُم ... لبئس الندامى كنتم آل أبجرا)

الثاني: لا يبولون , قاله ابن عباس , وحكى الضحاك عنه أنه قال: في الخمر أربع خصال: السكر والصداع والقيء والبول , فذكر الله تعالى خمر الجنة فنزهها عن هذه الخصال. الثالث: أي لا تفنى مأخوذ من نزف الركية، قاله أبو عمرو بن العلاء، ومنه قول الشاعر:

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 47 (Shamela #8346, hlm. urut 3219)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.