Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 5, hlm. 39

  1. الصافات
  2. ٦

الثاني: الملائكة , قاله السدي. ﴿ويُقذفون من كل جانب﴾ قال مجاهد: يرمون من كل مكان من جوانبهم , وقيل من جوانب السماء. ﴿دُحوراً﴾ فيه تأويلان: أحدهما: قذفاً في النار , قاله قتادة. الثاني: طرداً بالشهب , وهو معنى قول مجاهد. قال ابن عيسى: والدحور: الدفع بعنف. ﴿ولهم عذابٌ واصبٌ﴾ فيه وجهان: أحدهما: دائم. الثاني: أنه الذي يصل وجعه إلى القلوب , مأخوذ من الوصب. قوله ﷿: ﴿إلا من خَطِفَ الخطفَة﴾ فيه تأويلان: أحدهما: إلا من استرق السمع , قاله سعيد بن جبير , مأخوذ من الاختطاف وهو الاستلاب بسرعة , ومنه سمي الخطاف. الثاني: من وثب الوثبة , قاله علي بن عيسى. ﴿فأتبعه شهابٌ ثاقب﴾ فيه وجهان: أحدهما: أنه الشعلة من النار. الثاني: أنه النجم. وفي الثاقب ستة أوجه: أحدها: أنه الذي يثقب , قاله زيد الرقاشي. الثاني: أنه المضيء، قاله الضحاك. الثالث: أنه الماضي، حكاه ابن عيسى. الرابع: أنه العالي، قاله الفراء. الخامس: أنه المحرق، قاله السدي. السادس: أنه المستوقد، من قولهم: اثقب زندك أي استوقد نارك، قاله زيد بن أسلم والأخفش، وأنشد قول الشاعر:

(بينما المرء شهابٌ ثاقب ... ضَرَبَ الدَّهر سناه فخمد)

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 5، ص 39 (Shamela #8346, hlm. urut 3207)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.