والثاني: ما دون الجماع من اللمس والقبلة , قاله ابن زيد ومالك. ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللهِ﴾ أي ما حرم , وفي تسميتها حدود الله وجهان: أحدهما: لأن الله تعالى حدها بالذكر والبيان. والثاني: لما أوجبه في أكثر المحرمات من الحدود. وقوله تعالى: ﴿كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللهُءَيَاتِهِ لِلنَّاسِ﴾ فيه وجهان: أحدهما: يعني بآياته علامات متعبداته. والثاني: أنه يريد بالآيات هنا الفرائض والأحكام.
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي
Juz 1, hlm. 248
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 248 (Shamela #8346, hlm. urut 320)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.