Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 4, hlm. 475

  1. فاطر
  2. ٣٣

قوله ﷿: ﴿وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ﴾ فيه تسعة تأويلات: أحدها: أنه خوف النار , قاله ابن عباس. الثاني: أنه حزن الموت , قاله عطية. الثالث: تعب الدنيا وهمومها , قاله قتادة. الرابع: حزن المنّة , قاله سمُرة. الخامس: حزن الظالم لما يشاهد من سوء حاله , قاله ابن زيد. السادس: الجوع حكاه النقاش. السابع: خوف السلطان , حكاه الكلبي. الثامن: طلب المعاش , حكاه الفراء. التاسع: حزن الطعام , وهو مأثور. ويحتمل عاشراً: أنه حزن التباغض والتحاسد لأن أهل الجنة متواصلون لا يتباغضون ولا يتحاسدون. وفي وقت قولهم لذلك قولان: أحدهما: عند إعطاء كتبهم بأيمانهم لأنه أول بشارات السلامة , فيقولون عندها: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ﴾. الثاني: بعد دخول الجنة , قاله الكلبي , وهو أشبه لاستقرار الجزاء والخلاص من أهوال القيامة فيقولون ذلك عند أمنهم شكراً. قوله ﷿: ﴿الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمَقَامَةِ مِن فَضْلِهِ﴾ أي دار الإقامة وهي الجنة. وفي الفرق بين المقامة بالضم والفتح وجهان: أحدهما: أنها بالضم دار الإقامة , وبالفتح موضع الإقامة. الثاني: أنها بالضم المجلس الذي يجتمع فيه للحديث. ﴿لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ﴾ فيه وجهان: أحدهما: تعب , قاله ابن عيسى. الثاني: وجع , قاله قتادة. ﴿وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ﴾ فيه وجهان:

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 475 (Shamela #8346, hlm. urut 3144)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.