﴿يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَآءُ﴾ فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: أنه حسن الصوت , قاله الزهري وابن جريج. الثاني: أنه الشعر الجعد , حكاه النقاش. الثالث: يزيد في أجنحة الملائكة ما يشاء , قاله الحسن. ويحتمل رابعاً: أنه العقل والتمييز. ويحتمل خامساً: أنه العلوم والصنائع. ويكون معناه على هذين التأويلين: كما يزيد في الخلق ما يشاء كذلك يزيد في أجنحة الملائكة ما يشاء.
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي
Juz 4, hlm. 462
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 462 (Shamela #8346, hlm. urut 3121)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.