Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 4, hlm. 455

  1. سبأ
  2. ٤٣

أحدهما: فيعلمون بدرسه أن ما جئت به حق أم باطل , قاله السدي. الثاني: فيعلمون أن الله تعالى شريكاً على ما زعموه , قاله ابن زيد. ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَآ إلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن نَّذِيرٍ﴾ أي ما بعثنا إليهم رسولاً غيرك. قوله ﷿: ﴿وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ يعني من قبل أمة محمد ﷺ. ﴿وَمَا بَلَغُواْ مِعْشَارَ مَآ ءاتَيْنَاهُمْ﴾ فيه أربعة: أحدها: يعني أنهم ما عملوا معشار ما أمروا به , قاله الحسن. الثاني: أنه يعني ما أعطى الله سبحانه قريشاً ومن كذب محمداً ﷺ من أمته معشار ما أعطى من قبلهم من القوة والمال , قاله ابن زيد. الثالث: ما بلغ الذين من قبلهم معشار شكر ما أعطيناهم , حكاه النقاش. الرابع: ما أعطى الله من قبلهم معشار ما أعطاهم من البيان والحجة والبرهان. قال ابن عباس فليس أمة أعلم من أمته ولا كتاب أبين من كتابه. وفي المعشار ثلاثة أوجه: أحدها: أنه العشر وهما لغتان. الثاني: أنه عشر العشر وهو العشير. الثالث: هو عشير العشير , والعشير عشر العشر , فيكون جزءاً من ألف جزء , وهو الأظهر , لأن المراد به المبالغة في التقليل. ﴿فَكَذَّبُواْ رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ﴾ أي عقابي وفي الكلام إضمار محذوف وتقديره: فأهلكناهم فكيف كان نذير.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 455 (Shamela #8346, hlm. urut 3110)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.