Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 4, hlm. 425

  1. الأحزاب
  2. ٦٣

﴿يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا خالدين فيها أبدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا﴾ قوله: ﴿ ... إنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرآءَنَا﴾ في السادة هنا ثلاثة أقاويل: أحدها: أنهم الرؤساء. الثاني: أنهم الأمراء , قاله أبو أسامة. الثالث: الأشراف , قاله طاوس. وفي الكبراء هنا قولان:

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 425 (Shamela #8346, hlm. urut 3063)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.