Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 4, hlm. 408

  1. الأحزاب
  2. ٣٨

قال الطبري: نكح رسول الله خمس عشرة , ودخل بثلاثة عشرة , ومات على تسع , وكان يقسم لثمان. ﴿سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ﴾ السنة الطريقة المعتادة أي ليس على الأنبياء حرج فيما أحل الله لهم كما أحل لداود مثل هذا في نكاح من شاء وفي المرأة التي نظر إليها وتزوجها ونكح مائة امرأة وأحل لسليمان ثلاثمائة امرأة وسبعمائة سُرّية. ﴿وَكَانَ أَمُرُ اللَّهِ قَدَراً مَّقْدُوراً﴾ فيه وجهان: أحدهما: فعلاً مفعولاً , قاله الضحاك. الثاني: قضاء مقضياً وهو قول الجمهور. وكانت زينب إذا أراد رسول الله ﷺ سفراً تصلح طعامه وهي أول من مات من أزواجه في خلافة عمر ضي الله عنه وهي أول امرأة حملت على نعش لأن عمر قال حين ماتت: واسوأتاه تحمل أم المؤمنين مكشوفة كما يحمل الرجال فقالت أسماء بنت عميس: يا أمير المؤمنين إني قد كنت شاهدت في بلاد الحبشة شيئاً فيه للمرأة صيانة ووصفته له فأمر بعمله فلما رآه قال: نِعم خباء الظعينة.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 408 (Shamela #8346, hlm. urut 3034)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.