Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 4, hlm. 385

  1. الأحزاب
  2. ١٨

الأحزاب فوجد أخاه بين يديه شواء ورغيف فقال: أنت هكذا ورسول الله ﷺ بين الرماح والسيوف , فقال له أخوه كان من أبيه وأمه. هلّم إليّ قد تُبع بك وبصاحبك أي قد أحيط بك وبصاحبك , فقال له: كذبت والله لأخبرنه بأمرك وذهب إلى رسول الله ﷺ ليخبره فوجده قد نزل عليه جبريل ﵇ بقوله تعالى: ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ المُعَوِّقينَ مِنكُمْ وَالْقَائِلِينَ لإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا﴾. ﴿وَلَا يَأْتُونَ البََأْسَ إِلَاّ قَلِيلاً﴾ فيه وجهان: أحدهما: لا يحضرون القتال إلا كارهين وإن حضروه كانت أيديهم مع المسلمين وقلوبهم مع المشركين قاله قتادة. الثاني: لا يشهدون القتال إلا رياء وسمعة , قاله السدي , وقد حكي عن الحسن في قوله تعالى: ﴿وَلَا يَذْكُرُونَ إلَاّ قَلِيلاً﴾ إنما قل لأنه كان لغير الله ﷿. قوله تعالى: ﴿أَشِحَّةً عَلَيكُمْ﴾ فيه أربعة تأويلات: أحدها: أشحة بالخير , قاله مجاهد. الثاني: بالقتال معكم , قاله ابن كامل. الثالث: بالغنائم إذا أصابوها , قاله السدي. الرابع: أشحة بالنفقة في سبيل الله , قاله قتادة. ﴿فَإِذَا جَآءَ الْخَوفُ﴾ فيه قولان: أحدهما: إذا جاء الخوف من قتال العدو إذا أقبل , قاله السدي. الثاني: الخوف من النبي ﷺ إذا غلب , قاله ابن شجرة. ﴿رَأيْتُهُمْ يَنْظُرُونَ إِليَكَ﴾ خوفاً من القتال على القول الأول , ومن النبي ﷺ على القول الثاني. ﴿تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيهِ مِنَ الْمَوتِ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: تدور أعينهم لذهاب عقولهم حتى لا يصح منهم النظر إلى جهة. الثاني: تدور أعينهم لشدة خوفهم حذراً أن يأتيهم القتل من كل جهة. ﴿فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ﴾ فيه وجهان:

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 385 (Shamela #8346, hlm. urut 3000)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.