Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 4, hlm. 376

  1. الأحزاب
  2. ٦

﴿إِلَاّ أَن تَفْعَلُواْ إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَّعْرُوفاً﴾ فيه أربعة أوجه أحدها: أنه أراد الوصية للمشرك من ذوي الأرحام , قاله قتادة. الثاني: أنه عنَى الوصية للحلفاء الذي آخى بينهم رسول الله ﷺ من المهاجرين والأنصار , قاله مجاهد. الثالث: أنه أراد الذين آخيتم تأتون إليهم معروفاً , قاله مقاتل بن حيان. الرابع: أنه عنى وصية الرجل لإخوانه في الدين، قاله السدي. ﴿كَانَ ذَلِكَ فِي الْكَتَابِ مَسْطُوراً﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: كان التوارث بالهجرة والمؤاخاة في الكتاب مسطوراً قبل النسخ. والثاني: كان نسخه بميراث أولي الأرحام في الكتاب مسطوراً قبل التوارث. الثالث: كان أن لا يرث مسلم كافرا في الكتاب مسطوراً. وفي ﴿الْكِتَابِ﴾ أربعة أوجه: أحدها: في اللوح المحفوظ , قاله إبراهيم التيمي. الثاني: في الذكر , قاله مقاتل بن حيان. الثالث: في التوراة أمر بني اسرائيل أن يصنعوا مثله في بني لاوي بن يعقوب حكاه النقاش. الرابع: في القرآن , قاله قتادة.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 376 (Shamela #8346, hlm. urut 2987)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.