Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 4, hlm. 367

  1. السجدة
  2. ٢٣

﴿وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: جعلنا موسى , قاله قتادة. الثاني: جعلنا الكتاب , قاله الحسن. قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنهُمْ أَئِمَةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا﴾ فيه وجهان: أحدهما: أنهم رؤساء في الخير تبع الأنبياء , قاله قتادة. الثاني: أنهم أنبياء , وهو مأثور. ﴿لَمَّا صَبَرُواْ﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: على الدنيا , قاله سفيان. الثاني: على الحق , قاله ابن شجرة. الثالث: على الأذى بمصر لما كلفوا ما لا يطيقون , حكاه النقاش. ﴿وَكَانُوا بِئَايَاتِناَ﴾ يعني بالآيات التسع ﴿يُوقِنُونَ﴾ أنها من عند الله. قوله: ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ﴾ الآية فيها وجهان: أحدهما: يعني بين الأنبياء وبين قومهم , حكاه النقاش. الثاني: يقضي بين المؤمنين والمشركين فيما اختلفوا فيه من الإيمان والكفر , قاله يحيى بن سلام.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 367 (Shamela #8346, hlm. urut 2973)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.