Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 4, hlm. 312

  1. الروم
  2. ٣٠

﴿فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ فيها تأويلان: أحدهما: صنعة الله التي خلق الناس عليها , قاله الطبري. الثاني: دين الله الذي فطر خلقه عليه , قاله ابن عباس والضحاك والكلبي يريد به الإسلام وقد روى عطاء عن النبي ﷺ أنه قال: (مِن فِطْرةِ إِبْرَاهِيمَ السُّوَاكُ) ومن قول كعب بن مالك:

(إن تقتولنا فدين الله فطرتنا ... والقتل في الحق عند الله تفضيل)

﴿لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾ فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: لا تبديل لدين الله , قاله مجاهد وقتادة. الثاني: لا تغيير لخلق الله من البهائم أن يخصي فحولها , قاله عمر بن الخطاب وابن عباس وعكرمة. الثالث: لا تبديل خالق غير الله فيخلق كخلق الله , لأنه خالق يخلق , وغيره مخلوق لا يخلق , وهو معنى قول ابن بحر. ويحتمل رابعاً , لا يشقى من خلقه سعيداً ولا يسعد من خلقه شقيّاً. ﴿ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ فيه تأويلان: أحدهما: ذلك الحساب البين , قاله مقاتل بن حيان. الثاني: ذلك القضاء المستقيم , قاله ابن عباس. ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ أي لا يتفكرون فيعلمون أن لهم خالقاً معبوداً وإلهاً قديماً:

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 312 (Shamela #8346, hlm. urut 2890)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.