Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 4, hlm. 256

  1. القصص
  2. ٤٨

قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون﴾ قوله تعالى: ﴿ ... قَالُواْ سِحْرَانِ تَظَاهَرَا﴾ قرأ الكوفيون سحران , فمن قرأ ساحران ففيه ثلاثة أقاويل: أحدها: موسى ومحمد ﵉ , وهذا قول مشركي العرب , وبه قال ابن عباس والحسن. الثاني: موسى وهارون ﵉ وهذا قول اليهود لهما في ابتداء الرسالة , قاله ابن جبير ومجاهد وأبو زيد. الثالث: عيسى ومحمد ﷺ , وهذا قول اليهود اليوم , وبه قال قتادة. ومن قرأ سحران ففيه ثلاثة أقوال: أحدها: أنها التوارة والقرآن , قاله عاصم الجحدري والسدي. الثاني: التوراة والإنجيل، قاله إسماعيل وأبو مجلز. الثالث: الإنجيل والقرآن، قاله قتادة. ﴿قَالُواْ إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ﴾ يعني بما ذكره على اختلاف الأقاويل وفي قائل ذلك قولان: إحداهما: اليهود. الثاني: قريش. قوله: ﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمْ الْقَوْلَ﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: معناه بيَّنا لهم القول، قاله السدي. الثالث: أتبعنا بعضه بعضاً، قاله علي بن عيسى. وفي ﴿الْقَوْلَ﴾ وجهان: أحدهما: أن الخبر عن الدنيا والآخرة، قاله ابن زيد.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 256 (Shamela #8346, hlm. urut 2795)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.